أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

1391

العمدة في صناعة الشعر ونقده

قصيدة ، فأمر الحارث بإطلاق سراح الجميع . ، 75 - قال أمية بن حرثان بيتين في شأن سفر ابنه كلاب إلى البصرة في عهد عمر بن الخطاب ، فأرسل عمر إلى أبى موسى الأشعري يأمره بإشخاص كلاب إلى أبيه . ، 76 - دخل العماني الشاعر على الرشيد فارتجز أبياتا يرجو فيها الرشيد أن يعين ابنه القاسم ( المعتصم ) وليا للعهد بعد أخويه ، وقد فعل الرشيد . ، 77 - شفع أبو تمام عند المعتصم في أبيات أن يعين ابنه الواثق وليا للعهد ، وقد فعل . ، 77 - استعطف أبو تمام مالك بن طوق لقومه في قصيدة فعفا عنهم مالك . 79 - شفع أبو قابوس الشاعر في قصيدة أمام الرشيد للفضل بن يحيى . ، 80 - استعطف المتنبي قلب سيف الدولة على بنى كلاب في قصيدة فعفا عنهم . ، 80 - أبيات للبحترى يفتخر فيها بأنه يشفع بشعره . ، 81 - كان أبو عزة الجمحي الشاعر يهجو المسلمين ، فأسر يوم بدر ، فشكا الفقر للرسول صلى اللّه عليه وسلم فعفا عنه ، على أن لا يعود إلى الهجاء ، فلما عاد وأسر يوم أحد شكا مرة أخرى فلم يقبل الرسول صلى اللّه عليه وسلم شكايته وأمر بقتله صبرا . ، 82 - أغرى أوس بن حجر في شعره النعمان بن المنذر ببنى حنيفة ، فغزاهم النعمان . ، 82 - أغرى سديف بن ميمون في شعره أبا العباس السفاح ببعض من بنى أمية كانوا عنده ، فأمر بقتلهم . ، 83 - ودخل شبل بن عبد اللّه الشاعر على عبد اللّه بن علي بفلسطين وعنده مجموعة من بنى أمية . فحرضه عليهم فقتلهم . ، 85 - دخل العبدي الشاعر على عبد اللّه بن علي بفلسطين وعنده جمع كبير من بنى أمية فأغراه بهم ، فقتلهم جميعا . ، 85 - تحامل ابن حزم أمير المدينة على الأحوص ، فشخص الأحوص إلى الوليد ابن عبد الملك وألقى بين يديه قصيدة يذكر فيها ما فعله الحزميون بعثمان رضى اللّه ، فأمر الوليد بعزل ابن حزم واستئصال أموال الحزميين . ، 86 - لما وثب إبراهيم بن المهدى على الخلافة اقترض أموالا من التجار ، ومنهم عبد الملك الزيات ، ولما لم ينجح في أمره جحد الأموال ، فكتب محمد بن عبد الملك الزيات قصيدة يخاطب فيها المأمون ، وعرضها على إبراهيم بن المهدى أولا ، فدفع إليه مال أبيه . باب احتماء القبائل بشعرائها [ 89 - 93 ] 89 - كانت القبيلة في العرب إذا ظهر فيها شاعر أقامت الأفراح ، ودعت القبائل المجاورة لمشاركتها أفراحها . ، 89 - حمى زياد الأعجم قبيلته من الفرزدق بأبيات أرسلها إليه فامتنع الفرزدق عن هجائها . ، 90 - لما هجا ابن الزبعرى السهمي بنى قصى ، رفعه قومه إلى عتبة بن ربيعة خوفا من هجاء الزبير بن عبد المطلب ، فلما وصل إليهم أطلقه حمزة بن عبد المطلب رضى اللّه عنه وكساه ، فمدحهم ، فلما عاد الزبير من الطائف وعلم الأمر افتخر بمكانتهم . ، 91 - هجا رجل من بنى حرام الفرزدق ، فأخذه قومه إلى الفرزدق فعفا عنهم . ، 91 - هجا الأحوص رجلا غنيا من الأنصار ، فذهب الرجل يستعدى عليه بماله كلا من الفرزدق وجرير ، فرفضا ، فما كان من الرجل إلا أن اشترى هدية للأحوص وصالحه . ، 92 - جرير يعاتب قومه ويمتن على أبيه وجده بأنه يحميهم بشعره . باب من فأل الشعر وطيرته [ 94 - 97 ] 94 - تفاءل حسان بن ثابت للنبي صلى اللّه عليه وسلم بفتح مكة . ، 94 - كان الرسول صلى اللّه عليه وسلم يتفاءل ولا يتطير . ، 94 - كان أبو الشمقمق مع خالد بن يزيد ، وقد تقلد الموصل ، فاندق لواؤه ، فاغتم خالد ، فقال أبو الشمقمق شعرا حوّل فيه التشاؤم إلى تفاؤل . ، 95 - أمر المتوكل بحبس موسى بن عبد الملك بعد أن بغى عليه جماعة من الكتاب ، فرأى موسى في منامه من ينشده بيتين فيهما بشرى ، فما كان بعد قليل إلا أن كشف المتوكل أمر الباغين ، فأمر بإطلاقه . ، 96 - تمنى المجنون في شعره أن